الجمعة 06 محرم 1436 - 31 أكتوبر 2014

آخر تحديث 06 محرم- 31 أكتوبر 11:23 صباحاً

Back أنت هنا: الرئيسية العالم دولة أعالي النيل الكبرى تقسم جنوب السودان

دولة أعالي النيل الكبرى تقسم جنوب السودان

  • مؤشرات على تجاوز المرارات التاريخية بين فرقاء الأمس
27 ربيع الثاني 1435 - 28 فبراير 2014
  • فتحي العرضي - الخرطوم

اتخذ المشهد السياسي في السودان منحى وفاقيا ربما يفضي إلى حكومة قومية بمشاركة كبرى الأحزاب السياسية المعارضة، وعلى رأسها حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي، والمؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي، والاتحادي الأصل بزعامة محمد عثمان الميرغني.
وبات في حكم المؤكد تجاوز المرارات التاريخية بين فرقاء الأمس، والاتفاق حول الخطوط العامة للحوار.
وكشف حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن تفاهمات كبيرة حول الحوار الوطني مع أحزاب الأمة والشعبي.
وظهرت في الساحة مؤشرات تبين مضي الحوار بسلاسة ونجاح، ويؤكد البيان الصادر من حزب القومي هذا الاتجاه بوضوح، فيما يذهب بعيدا إلى مخرجات الحوار.
من جانبه استبعد السفير نجيب الخير عبدالوهاب أمين العلاقات الخارجية لحزب الأمة القومي في بيان صحفي أن يقتصر الحوار حول الحكومة القومية على قيام مجلس وزراء قومي، متوقعا أن يتسع الحوار ليشمل قومية البرلمان والخدمة المدنية والخدمة غير المدنية وأجهزتها المساندة والسلك الدبلوماسي.
وقطع عبدالوهاب بأن قومية مجلس الوزراء لا تؤمن الحد الأدنى من قومية الدولةولا تنقل البلاد إلى مربع التراضي والتصالح الوطني.
وأكد أن التصالح مع الإقليم والأسرة الدولية يتطلب انتقال البلاد إلى أوضاع تنتفي فيها الأسباب التي أدت إلى فرض العقوبات والعزلة الخارجية وعدم الانتفاع من المبادرات الإقليمية والدولية التي ترفع عن البلاد عبء الدين الخارجي وتفتح منافذ الاستثمار الأجنبي والتعاون الدولي والإقليمي.
وأكد أهمية أن يتجه الحوار إلى التوافق على مراجعة الموقف من عدد من الاتفاقيات الدولية والإقليمية التي ترتبط بالتعاون الدولي والإقليمي.
وشدد عبدالوهاب على أن أمام الدولة السودانية، إما أن تكون قومية أو غير قومية إذ لا مكان في القاموس السياسي لدولة نصف قومية.
في سياق متصل، تكشف تصريحات الترابي التصالحية واستبدالها بالوفاقية الغارقة في التفاؤل، أنها دليل عافية على مضي الحوار السياسي والتوافق مع قوى المعارضة، وفق إعلان الرئيس السوداني عمر البشير.
وفيما أعلن الترابي في وقت لاحق، أنه يفضل حل مشكلاته مع النظام، بالتوافق، تحول أمين حزبه الدكتور كمال عمر المحامي من داع للاقتصاص من نظام البشير إلى بشير سلام ووفاق، مبشرا بإمكانية عودة وحدة الإسلاميين مجددا في السودان.
ويحمل هذا التحول في حزب الترابي مؤشرات الرضاء التام للتسوية السياسية مع الحزب الحاكم، خاصة بعد قبوله بمبدأ الحكومة القومية، وحل قضايا البلاد السياسية والأمنية من خلال مائدة الحوار.

 

..وترتيبات لإعلان دولة أعالي النيل الكبرى

 

كشفت مصادر قيادية في قبيلة النوير بولاية أعالي النيل في جنوب السودان لـ «مكة» عن ترتيبات لإعلان دولة أعالي النيل الكبرى وعاصمتها ملكال.
وأشارت المصادر إلى مشاورات تجري لاختيار علم الدولة الوليدة بتوافق كافة المكونات القبلية في أعالي النيل الكبرى.
وأكدت جاهزية ترتيبات إعلان الدولة الجديدة في حال إصرار حكومة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت على عدم التوصل لحل سياسي يرضي ويلبي طموح المعارضة في إحداث عملية التحول الديموقراطي الكامل.
ولفتت تلك المصادر إلى أن سلفاكير الآن يقاتل شعب جنوب السودان بجنود مرتزقة من زيمبابوي وبورندي، وروندا، وتنزانيا إلى جانب جنود الحركات الدارفورية المسلحة في السودان والجبهة الثورية.
وأضافت أن بترول أعالي النيل سيصدر عبر السودان، وأن حكومة الدولة الجديدة ستعمل على تطوير الاكتشافات النفطية مشيرة إلى أن جميع حقول النفط الحالية تقع في مناطق النوير.
وأوضحت أن التعامل التجاري بداية إعلان الدولة الوليدة سيتم بعملات دول الجوار من بينها الجنيه السوداني والدولار والبر الإثيوبي.

 

أضف تعليقا

كود امني تحديث

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة اون لاين 2014